يا ناظم..لقد برعت في تصوير حالة "الحصار النفسي"، حيث لا خيار أمام الإنسان المهزوم إلا النكوص (العودة للوراء)، ليس ضعفاً، بل بحثاً عن "المركز" الذي انطلق منه وهو "الرحم".
يا ناظم، لقد استطعت أن تحول "النواح" إلى "نص"، و"الفقد" إلى "فلسفة". قصيدتك صرخة في وجه العدم، واعتراف صريح بأن اليقين الوحيد في هذا الخراب هو وجه الأم ورائحتها.
كل التقدير و الاحترام..