- لا تُسرّ بأحلامك ومشاريعك لكل سامع.
فبعض القلوب لا تفرح لك، وبعض الألسن لا تبارك قولك. إنّ المشاريع كالبذور،
فلا تُخرجها من التربة قبل أوانها، فإنها لا تنبت إلا إذا رويت بالصبر وسُقيَت بالكتمان. دع أفعالك تتحدث عنك، فإن الصدى لا يحتاج إلى ترجمان.
قال تعالى: ( وتوكّلْ على اللهِ وكفى باللهِ وكيلًا )
- إيّاك والسلبية في الحديث.
فإنّ في الكلمة ظلالًا من النفس، تبثها كما تبث العطور عبيرها. فكن ممن إذا تكلّم أضاء،
وإذا نصح رقّ، وإذا تحدّث عن الحياة جعلها أفقاً من الأمل لا حفرة من الإحباط. سُرُّ النفوس في الإيجابية، والنجاة في حسن الظن بالله، والرضا بما قسم.
قال تعالى: (وقولوا للناسِ حُسناً )