في عالم الاقتصاد، يمكن تعويض الخسارة المالية بصفقة ناجحة ،
أما في عالم "الحياة"، فإنَّ الدقيقة التي تمضي في (الاتجاه الخطأ) هي خسارةٌ مزدوجة ؛
خسارةٌ للوقت، وخسارةٌ للفرصة البديلة التي كان يمكن استغلالها في المسار الصحيح.
الرشد يقتضي أن نعامل "العمر" كأثمن رأس مالٍ نملكه.
إنَّ (الوعي بالمسار) هو الذي يحول الركض من "عطالة مقنعة" إلى "بناءٍ تراكمي" تظهر آثاره في جودة الحياة ونضج الشخصية .