الخط الاستراتيجي (وللآخرة خير لك من الأولى) يعلمنا فن 'الاستثمار طويل الأمد'.
معظم الناس يسقطون في فخ 'اللذة العاجلة' التي يعقبها ندم طويل،
أما المؤمن الاستراتيجي فيتحمل 'مشقة عابرة' ليفوز بـ 'راحة أبدية'.
هذا الوعي بالزمن هو الذي يمنح النفس وقاراً وهدوءاً؛ فلا يطير فرحاً بمكسب دنيوي زائل، ولا يتحطم يأساً أمام ضائقة عابرة، لأن عينه دائماً على (المحصلة النهائية) ....