من جعل (الآخرة) خطه الاستراتيجي، استقامت له (الأولى) وخدمته؛ ومن جعل (الأولى) غايته، تشتتت عليه السبل وفقد الدارين. اجعل "الباقية" معيارك، ولن تندم على ما فاتك من "الفانية".
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ