على ضفاف مضيق هرمز... 8/4/2026
الاخطبوط الإيراني (جمعه: خطاطبيط)، أرجل من شمع !
(لا أحد يريد او يستطيع تجميل وجه أمريكا، ولا حتى أمريكا نفسها، ولكن الجميع بحاجة ماسة ودائمة ومستمرة لفهم كيف تفكر وكيف تقرر وكيف تتحرك أمريكا.)
لقد خذلنا الرئيس الرائع ترامب، من الطبيعي أن نشعر بالهزيمة.
- انتهت المعركة ولم تنتهي الحرب، هناك جولة ثالثة جديدة قادمة.
- نموذج حرب غزّة ينتصر مبدئيا، جولة مفاوضات مخادعة جديدة.
- سرق الحرس الثوري المفاوضات من الإصلاحيين والبازار والجيش الإمبراطوري.
- فرصة ذهبية للجيش الإمبراطوري للانقضاض على السلطة السياسية في طهران.
- لن تتوقف الضربات الإسرائيلية على لبنان ولا الاستعدادات اللوجستية لاجتياح برّي واسع الطيف في شهر حزيران !
- الأنظمة السياسية في الخليج العربي هي الخاسر الأكبر سياسيا والمتضرر الأكبر اقتصاديا والأقل استقرارا أمنيا واجتماعيا، والمرشحة لحقبة من الفوضى الخلاقة !
- من الطبيعي أن تغيب إسرائيل عن طاولة المفاوضات في الباكستان، ولكن من غير الطبيعي أن تغيب دول الخليج العربي المستهدف الأكبر من هذه الحرب والمهددة في استمرار أنظمتها الهشة.
- ككل حروب ومعارك الفوضى الخلاقة الجميع خرج منتصرا ومزهوا، وكبقية الأنظمة السياسية الاستبدادية في المنطقة والإقليم إيران خرجت مضرجة بانتصارها مزهوة بدمارها متعثرة بأذرعها !
- يضع الدبلوماسيون الإيرانيون نموذجا مصغرا على ملابسهم لخارطة إيران الجغرافية تتضمن الحدود البرّية ومحيط بحر قزوين والخليج العربي كمناطق نفوذ إستراتيجية، إنها "إيران الكبرى" التي تشكل التهديد الأكبر للأمن القومي العربي.
..