قالها بهدوء: اهدئي، لا يوجد ما تخافين منه. ثم أغلق الباب خلفه بإحكام، وترك الخوف وحيدًا معها.. . . متمرسٌ على القسوة، وفنون الإهمال.. وهي..؟ متهمةٌ بجريمة الظن!