*فَرَاغُ الْوَهْمْ*
تَجْتَاحُنِي الْحَقِيقَةُ ،،
فََأجِدْنِي مُمَدَّدًا فِي الْفَرَاغْ ،،
أَتَذَكَّرُ وَمَضَاتِ السَّعَادَةِ ،،
وَسِنِينَ الْأَلَمْ ،،
أمَا تَدْرِينَ يَا حَبِيبَةُ مَاذَا فَعَلْتِ
أعِيشُ فِي الْوَهْمِ وَلَا أُدْرِكُ مَعْنَى الْحُضُورْ ،،
أَوَلَوْ تَرْجِعِينْ !؟
كَلَّا، بَلْ لَنْ أَقْدِرَ عَلَى صُحْبَتِكِ ،،
فَقَدْ بَاتَتْ رُوحِي ضَعِيفَةً ،،
لَا تَسْتَطِيعُ الرُّضُوخْ ،،
وَدَاعًا يَا رَفِيقَةَ الذِّكْرَى ،،
وَيَا غَيْمَةَ الْوَهْمِ الشَّفِيفْ ،،
هَلُمِّي أَرَاكِ ،،
عِنْدَ يَوْمِ الْعُبُورْ ،،