منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - مناغمة ومناغاة .
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2026, 06:23 AM   رقم المشاركة : 142
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

في صفحة نظرية المؤامرة للأديبة المكرمة / أحلام المصري


كتبت :


كل سر إذا ما لامس الضوء استفاق ..
بعض قلوب النساء مرآة صقلتها البصيرة
لا تغفل عن حقيقة وإن توارت .. حدسها ضوء اليقين ، محال أن يضل أو يحيد عن الطريق
تطارد الخيط الرفيع
تلك التي ودت ذات يوم أن تغزل من ضياء البدر للحب الخمائل . ومضت تسقي الحكايات كي تورق في الجنبات اليقين ،
وفي ممرات المساء
إذ العتمات في اتساع
يسقط نيزك الشك
ليذيب الحكايات حد الاحتراق ..

————————————

المشاركة الثانية ..



سافرت فينا المسافات ،
وعدنا ..
نرقب الضوء البعيدْ
كطيورٍ أرهقتْها الريحُ
في ليلِ الجليدْ
ليس في الذاكرة الآنَ
سوى أمس غريب
يستحي من ذكرياتٍ
دفنت تحت الركامْ ..
يا رفيق الحلم
هل يبقى من الأحلام
إلا
رعشةٌ في القلبِ
أو بعض الكلامْ ؟
نحنُ صرنا الآن
أصداء لموسيقى شريدةْ
تكتبُ الأيامُ فينا
كلَّ يومٍ
ألف مأساةٍ جديدةْ.


———————————


المشاركة الثالثة



على بساط الأفق كان التواطؤ صامتا
بين زرقة واهنة وسواد يتهيأ للوثوب ..
البحر يفتح ذراعيه ، بيد أنه مصيدة من ملح ..
والليل يرخي سدوله بيد أنه شباك من غسق
الليل والبحر تبادلا نظرة سرية من خلف ظهر الضياء
فمد الموج كفا ، سحب طرف الثوب المذهب بالسنا ..
وغرزت العتمة في قلب الشفق خنجر السكون ..
الشمس الشقراء تسقط في الفخ
تتجرع غصة المغيب
اختطفها الليل من حضن المدى ودسها في جيب الظلام كمثل
وصية إرث أو صرة من ضوءٍ ظل عاريا إلا من صمته الخاشع ساعة الأصيل

ثم أطبق المدى أجفانه على السر ..
و الشاطئ الرملي ينسج الظنون
يسأل الأفق
هل كانت الشمس بتولا
أم استسلمت لغوابة الموج إذ تلاطَمَ يدغدغ قلبها ..
أم هي غواية الملح
تكتب فوق صدرها وصايا العابرين / الراحلين
وهذا الغياب زبد يلوك ملوحة الفقد
رجفة تسري فيضطرب الماء ، ويفيض ملحا
؛ يضطرب يمد أذرعه شطر الرمل يفتش عن بصمة الضوء إذ ألقته الشمس دفئا على ذراته
كي يعلقها في جيد السكون تمائم علها تعود ..

يفتش ؛ يسكنه اليقين
أن الغروب ليس موتا للبهية الشقراء هو خمرة الشوق تعتقها الليالي في خوابي المدى ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس