الأستاذة راحيل
تواضعت فما زادك ذلك إلا رفعة
واثنيت فما زدتنى إلا مسؤولية
ربما أن كان ما تجدى من جمال هو انعكاس لذاتك الصافية
فليس الأمر ما عندى وما عندك
اظننا إذا لم يكن فى ذلك اجتراءا
نغزل على منوال واحد
ولكن هيهات أن يتساوى من يغزل بغير حبكة ولا صنعة مع من غايته الإجادة حفظا للغة واجلالا لأهلها
فلك كل تقدير على تشجيعك
وساظل داءما أسير كرمك الذى اشكر الله عليه قبل أن أدين لك بالشكر
حفظك الله وجعلك من أهل رضاه