سجال شعري باذخ يجمع بين بلاغة الصورة وعمق الوجد، يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط:
ثنائية الإنقاذ: "هو" يراها الضوء الذي يغسل عتمة روحه، و"هي" تراه الضوء الذي يمنح ذاكرتها طعم الحياة (ملح الذاكرة).
تبادل الأدوار: هو يُسرج خيول شعره بنورها، وهي توقظ أحداقها كلما غفا ليله؛ مما يجعل القصيدة حالة من الانصهار المتبادل لا مجرد غزل.
اللغة العالية: استخدام مفردات (السكب الفضي، الصقيع، المجاز) حوّل الحوار من عاطفة عابرة إلى ملحمة وجدانية تليق بشاعرة قديرة مثل راحيل الأيسر.
الخلاصة: نص يثبت أن الحب الصادق هو المحرك الأول لخيول الشعر.
دمت مبدعة..متألقة..
مع تقديري و احترامي..