الأديب الكريم/ نور الدين بليغ المحترم ،،
يقوم النصّ على فكرةٍ مركزية، وهي تحويل العناء إلى قيمة، أجد أن الوحدة الموضوعية متماسكة، ولم تخرج عن هدفها رغم تعدّد المقاطع.
(عرق -- لؤلؤ)، (مرارة -- عسل)، (غبار -- مسك).
هذا النسق الجميل فيه تسلسل محبب، يخلق ترديدًا إيقاعيًا يعزّز التماسك السردي.
"في جيب العناء، تختبئ ضحكة مؤجلة" هذه صورة جديدة وجميلة.
"ثِقل الأمانة، جناح يرفع الطين" مفارقة موفقة بين الثقل والخفة.
أما ما يختص بالعنوان، ومع أن معناه مناسب للقصة، ولكن كلمة "المحراث" غير موفقة، وكأنها من عالم بعيد عن القصة، وبعد قراءتي للمشاركة، وضعت لها عنوانين: (حِينَ يُورِقُ الْعَنَاءْ) و (مَوَاسِمُ التَّعَبِ الْمُزْهِرْ).
النتيجة أن المشاركة جميلة تستحق القراءة.
بوركتم ،،
تحياتي ،،