هذه الخاطرة ليست مجرد كلمات، بل هي لوحة سينمائية رُسمت بريشة شاعرة تدرك تماماً كيف تطوع اللغة لتخدم الصورة المشهدية. باختصار: أنتِ لا تكتبين الخواطر، أنتِ تعيدين صياغة "الزمن" بمداد من ضوء وغبش. نص باهر يليق باسمكِ.