اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
سجال شعري باذخ يجمع بين بلاغة الصورة وعمق الوجد، يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط:
ثنائية الإنقاذ: "هو" يراها الضوء الذي يغسل عتمة روحه، و"هي" تراه الضوء الذي يمنح ذاكرتها طعم الحياة (ملح الذاكرة).
تبادل الأدوار: هو يُسرج خيول شعره بنورها، وهي توقظ أحداقها كلما غفا ليله؛ مما يجعل القصيدة حالة من الانصهار المتبادل لا مجرد غزل.
اللغة العالية: استخدام مفردات (السكب الفضي، الصقيع، المجاز) حوّل الحوار من عاطفة عابرة إلى ملحمة وجدانية تليق بشاعرة قديرة مثل راحيل الأيسر.
الخلاصة: نص يثبت أن الحب الصادق هو المحرك الأول لخيول الشعر.
دمت مبدعة..متألقة..
مع تقديري و احترامي..
|
ليرفع الله قدرك ويكتب لك الثناء الحسن بين خلقه ..
هذا الثناء قد يفوق قامتي
لكنه الجود منك وحسن المنطق وجمال اللفظ
ممتنة لك
مع تقديري لما تجود به علي وكل الاحترام لخلقك النبيل ..
أستاذي وأخي المكرم/ نور الدين بليغ
كن بعفو الله وعافيته.