لِعَهْدِ نَقِيَّةِ الأَنْفَاسِ نَسْطُرْ
بِدَمْعٍ فِي مَحَاجِرِنَا تَبَلْوَرْ
فَمَا جَمْرُ الحُرُوفِ سِوَى رَمَادٍ
إِذَا مَا قِيسَ بِالوَجْدِ المُسَعَّرْ
فَإِنْ زَأَرَ الحَنِينُ بِصَدْرِ خِلٍّ
فَإِنَّ الصَّبْرَ فِي جَنْبَيَّ زَمْجَرْ
لَهَا فِي القَلْبِ إِجْلَالٌ مُقِيمٌ
وَتَقْدِيرٌ بِعَرْفِ الحُبِّ أُزْهِرْ
وَفِي "رَاحِيلَ" لِلإِبْدَاعِ نُورٌ
بِآفَاقِ البَيَانِ العَذْبِ أَسْفَرْ
صَاغَتْ مِنَ الأَسَى لَحْناً فَرِيداً
وَمِنْ طِيبِ الرُّؤَى نَظْماً مُعَنْبَرْ
رَضِينَا بِالقَضَاءِ، فَمَنْ سِوَانَا
بِوَعْدِ اللهِ آمَنَ وَاسْتَبْشَرْ؟
فَمَا بَعْدَ "اللَّظَى" إِلَّا ظِلَالٌ
وَمَا بَعْدَ "النَّوَى" إِلَّا مُقَدَّرْ
سَيَجْمَعُنَا الَّذِي أَرْسَى الجِبَالَ
وَخَطَّ الوَصْلَ فِي "نُونٍ" وَسَطَّرْ