تحية للجميع :
أخي الكريم " سامي " لقد أثرت موضوعا شيقا ورائعا حقا ...
ما أريد قوله هنا أن كلا الشاعرين الكبيرين نزار قبّاني وأحمد مطر فضل في الشعر العربي ...
وكلاهما طرق هذا الواقع الماضي المرير ... لكن نزار كان أكثر تنويعا في قصائده وطرق جميع الأبواب
المباحة وغير المباحة منها ... عكس أحمد مطر ...
وكا قال الأخ الكريم ثائــر " لكننا هنا لا شان لنا بالحكم علي عقائد الناس ، فالله تعالي هو وحده القادر علي هذا وهو الذي يعلم ما هم عليه ، وعلينا أن نقتني ثقافة الإنتقاء ، فنأخذ منهم ما يناسبنا من شعر سياسي وثائر " ...
فالشعر عند نزار قبّاني قضيّة لا يتراجع عنها مهما كانت المغريات أو التهديدات ...
فهو لم يبع قلمه يوما لأحد ... بل كان جريئا لأبعد حدود الجرءة ...
أحس بمعاناة الإنسان العربي ... وبالرّغم من كلّ ما أُتّهم به نزار قبّاني تبقى الحقيقة وحدها شاهدة على أعمال الشاعر ... أينكر أحدنا أننا لم نتمتّع ونحن نردّد قصائد نزار مع المطربين الذين كتل لهم هذا الشاعر العملاق ... أينكر أحدنا أن كلماته لم تخرجنا من عالم الحزن والآلام ...
فشاعرية نزار صادقة وأصيلة والواقع يبيّن ذلك حيث واكب الأحداث باستمرار في منطقتهنا العربية ...
****** والشاعر الكبير أحمد مطر بشعره أثار الكثير في منطقتنا العربية ... حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية...
**********
ومع هذا لا يمكن أن ننقد هذين الشاعرين الكبيرين أو نضع بينهما فروقا كما قال الأخ أحمد صراء ...
فكل منهما كان لها دور عظيم في الشعر العربي ... ودورهم في محاولة تغيير الوضع العربي ...
************
منير سعدي / الجزائر
mounir2003l@maktoob.com
*******