اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. حورية البدري
فيه كتير حكايات
أغرَب مِنْ كُل خيال
لكن بنحاول نفهمها
نتفَهّم لون القلب المَخفي عن العينين
ونحَدد لونه
لَمَّا نشوف حكايات الخير والشر المتشابكة في إدين الناس
&
تحية مروة لجَميل ما قرأت
وإجابة على تساؤل الأخ الفاضل سامر سكيك فإن مروة في مُنتصَف العشرينات وليس الثلاثينات ..
وهي كما رأيتها في مَركز الإبداع بالإسكندرية / مصريّة
@
القصيدة مَسبوكة ومَحبوكَة وعلى لسان رجل يقيم في بلدة غير مصر ويعشق فتاة مصرية ..
هي تعبير عن مَشاعِر ورؤية هذا الرجل ..
&
وتبقى إندهاشة
و
.
تحياتي لك مروة العزيزة
|
و يبقى المعنى في قلب الشاعر
بدت القصيدة هكذا على لسان رجل، لكنها على لساني إلى صديقتي و توأم روحي بعدما افترقنا العام الماضي كل عائد إلى بلده، و لها كتبت قصائد عدة -و لا زلت لها أكتب- فلم يكن الفراق سهلاً.
هل بديت في منتصف العشرين حقًا يومها

؟ لم أكمل عامي التاسع عشر بعد
أشكرك على متابعتك الجميلة و رقك ردودك.
دمت معلمة و أمًّا فاضلة
ابنتك مروة
كل الود