بارك الله فيك يا أستاذة يافا ... كما عهدناك وعي مسيج بالإخلاص والغيرة على الإسلام
يا أستاذة مسيحيو الشرق ما خلا بعضهم لا يوافقون ما ذهب إليه البابا ...
مسيحيو الشرق هم أهل ذمتنا وجيراننا نحفظ لهم ذمتهم لأنها ذمة الله ورسوله .. ورسول الهدى والرحمة قال: من آذى ذميا فأنا خصمة يوم القيامة ...
يا أستاذة يافا، تبقى القاعدة الشرعية: لهم ما لنا وعليهم ما علينا ... نحسن إليهم ونذود عنهم ما حافظوا على الذمة والعهد ولا نحرض عليهم ولا نسيء إليهم بل نبالغ في الإحسان إليهم عسى الله أن يهديهم إلى صراط الله المستقيم ...
بوركت وشكرا لتعقيبك المفيد...