عيناها كانتا سِفْرَ تكويني وحين أهديتُها ظلالي رفَضَتْ إلا أن أكتُبَ لها.. فكتبتُ.. فأرسلتْ تقولُ : بدأتُ أبكي. ولحزني عليها ولفرحي بها أرسلتُ أقولُ : أحيانا أشعُرُ وكأنّي أُريدُ أن أُصدّقَكِ. فأرسلتْ تقولُ : سأدَوِّنُ هذا في يومياتي. فنزعتُ من جُنوني خُصلَةً أرسلتُها لها.. وبين رسالتين تركتُ ما تبّقّى منّي ذكرى عندها.
آدم ...
كثير من الروعة تسكن الكلمات و أرتال من السحر في السرد الذي يجذب القارىء دون ملل
أنا بريءٌ من تهمةِ الكتابةِ ما دامت تُوَشِّحُ عينيكِ بالحزنِ الجميل.
كم تمنيت لو أنها لم تنتهِ مرافعتك عن نفسك و مضيت تكتب ...
لكن... تمنياتي بلقاء آخر في صورة أخرى .. تحياتي و ... السلام