عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-09-2006, 12:23 PM   رقم المشاركة : 170
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: استراحة أقلام... حول فنجان قهوة... صباح ومساء الخير

صباح الخير ... أنا لست من شراب قهوة الصباح و لكني أحببت أن أدخل هنا

أحببت أن أشارككم سعادتي التي لا زالت ثابتة من الأمس ... فبالأمس حدث شيء مهم لنا نحن طلاب الجامعة الاردنية ، فقد أتة الشيخ العريفي الى الجامعة ليحاضر فينا محاضرة بعنوان : كيف تبدأ عامك الدراسي الجديد " و نحن في أسبوعنا الاول ، و قد كانت صدمة الشيخ كبيرة عندما رأى الاعداد الكبيرة جدا من الطلبة و قد ملأت المقاعد و الممرات و منهم من بقى واقفا حتى أن بعض الطلبة الذكور إضطلا الى الجلوس في الخلف ، قال أنه لم يتوقع هذا العدد بالكثير ستين طالب وربما طالبة أو لثنتين و لكن اعداد الطالبات فاقت الطلاب بكثير ، كان هذا مدعاة فخر لنا نحن الطالبات و قد هتكت سمعتنا الشاعات ( طالبة الجامعة ... و العياذ بالله ) ... المحاضرة كانت أكثر من رائعة ، تحث فيها عن قانون ( مجم ) ... مبادرة و جرأة و المواصلة لكي نترك ذلك الاثر في هذه الامة ، ركز على أن مكوث اربع سنين أو خمسة في الجامعة من الاسف أن تمر دون أدنى أثر نتركه ، دعوة ، هداية ، أو أي شيء نحدث فيه تقدم في هذه الامة ... وحذرنا من الهمة الكلابية و هي الهمة التي تبقى صامدة الى أن تكاد تصل الى هدفها ثم تخر هاوية من جديد و لكنها تفقد الامل و تترك مرادها .

كان الشيخ ماهر جدا في التحدث بعمر الشباب الذين يتراوح أعمارهم بين 18-22 سنه فكان مرح جدا دون أن ينسى ترك أثر واضح جدا فينا ، أراد أن يهدينا كتاب من مؤلفاته لكنه قال أنه تفاجئ في الاعداد الكبيرة في بداية عام دراسي ....

أنا فخورة جدا أني طالبة من جامعة تحوى هذا العدد من الطلاب الذين يسعون الى الهداية و بشهادة شيخ رائع مثل العريفي .

وقد كان أنه لا يجزم ولكنه يعتقد أن أجرنا كطلاب في جامعات مختلطة أكبر من أجر طلاب في السعودية حيث لا اختلاط لأن المجاهدة التي نبذلها أكبر بكثير .

و دعانا أن لا نكون من أولئك الذين لا يتميزون الا بالقوة الجبرية ، دعانا الى المبادرة دوما و نبذ التردد الذي يكون بالتكرار و المحاولات ، و أكد أن نهى عن منكر وقعنا به لا يضير شيئا اذا لم نبغى بذلك الشهرة .

و ضرب لنا مثل المميز و المتطفل عليه بالاسد و الثعلب ، فالاسد يتعب في الحصول على ضحيته و يتلوث حتى يملئ بطنه ثم يأتي الثعلب ليأكل البقى من الطعام ، داعنا أن نكون اسود ، لا ثعالب .

اتمنى أن نستفيد من هذه المحاضرة في حياتنا العملية ، تحمسنا كثير بعد محاضرته وظهرت لنا الأفكار بشكل هائل نسأل اللله أن يعيننا على التطبيق بطريقة الصحيحة ، حيث أنه قد داعنا الى نبذ الاسلوب الخاطئ لأنه يؤدي الى النتائج الخاطئة .

ثم ختم محاضرته بآيات من الفرقان بصوت يهز القلوب القاسية ، وعندنا خروجنا لمحناه بسيارته يغادر المبنى ،و عندما اقتربت من ت جمهرنا قال " بخاطركم شباب " الكل ابتسم و رد عليه ، كانت محاضرة مميزة جدا ، أتمنى أن تبقى في قلبي حتى لا أنسى تطبيقها .







 
رد مع اقتباس