منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - دعوة للحوار: هل تؤمن بحوار الحضارات والأديان في ضوء تصريحات البابا الأخيرة؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-09-2006, 03:05 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
د. احمد حسونة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. احمد حسونة غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: هل تؤمن بحوار الحضارات والأديان في ضوء تصريحات البابا الأخيرة؟!

أخي نايف بارك الله بك...

السؤال المهم هو مالذي جعل البابا ومن هم دونه يتجرؤون على الاسلام؟

هل كان هذا وامثاله يتجرؤون على الاسلام العظيم أيام المعتصم وعمورية والرشيد ونكفور الروم،

وصلاح الدين وريتشارد، وسليمان القانوني ولويس فرنسا ، ووالي الجزائر ودفع امريكا الجزية

للدولة الاسلامية عام 1795 م ؟

ان الفجور وقلة المروءة وسفاهة العقل لدى هؤلاء هي التي دفعتهم الى استغلال ضعف المسلمين

لنشر الفرية والطعن بالإسلام وعقيدته وحضارته وذروة سنامه. فلو كانت للمسلمين دولة خلافة

لحسب لها هؤلاء المفترون ألف حساب قبل أن يتفوهوا بكلمة تطعن في الاسلام.

أما بالنسبة لحوار الاديان فما هي ألا دعوة لتوهين قدر الإسلام في قلوب المسلمين والطعن في

عقيدتهم، وليس للبحث والتمحيص لمعرفة الحق واتِّباعه، ونبذ الباطل واجتنابه، هذه هي الدعوة إلى

حوار الأديان، دعوة ضد الإسلام وأهله بأسلوب خبيث مضلل

والنقاش الوحيد المسموح به فهو نقاش عَقَدي أساسه العقل، والعقل فقط، فبناء العقيدة الإسلامية على

القناعة العقلية أشهر من نار على علم، وكذلك الجهاد في الإسلام فهو دفق الحياة في النفوس، وإشعاع

العدل والنور أمام الظلم والظلام في العالم، وكل ذلك ملموس محسوس في البلاد التي دخلها الإسلام

أيام الفتح الإسلامي


إننا لا نريد اعتذاراً من بابا روما، فهو لم يقل مقولته خطأً غير مقصود، أو جهلاً غير معدود، بل قالها

عامداً متعمداً، تصريحاً لا تلميحاً، وهذا لا ينفع فيه اعتذار

أن الرد يكون حين تعود للاسلام دولته وفتح روما التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم

يكون هو الرد ، فهل نكون نحن المسلمون الان ممن ينعم الله عليهم بهذا الفتح العظيم أم نكون

مع القاعدين الذين ينتظرون البشارة لتنزل عليهم من السماء فلا ينالون فرصة الاجر العظيم

التي تنتظر العاملين؟







 
رد مع اقتباس