منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الاختلاف بين المسلمين و بيانه
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2006, 03:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي الاختلاف بين المسلمين و بيانه

الخلاص و اختلاف الناس

كثرت المسائل الشرعية التي اختلف عليها المسلمون , بين مجيز و مانع .. و قد انبثق عن ذلك بعض الحركات التي تبنت بعض المسائل الشرعية .. معيبة بذلك الحركات و الطوائف الأخرى .. و مثال على ذلك مسائل كثيرة مثل الغناء و الدخان و شربه .

و الذي يُحزن حقا أن هذه الحركات قد انشغلت بمسائل ليس لها أبعاد سياسية , و لم يرد لها ذكر من أدلة قطعية على حكمها .. فكان الاختلاف بناء على عدم الفهم و التصور الصحيح للخلاف المذموم أو الجائز شرعا

و هنا استعرض بحثا قد قرأته أكثر من مرة لما فيه الفائدة الجمة .. و بعد ذلك سأستعرض بعض المسائل الفقهية التي اختلف فيها الفقهاء و بيان أسباب ذلك


أستهل هذا الموضوع بتبيان الإختلاف بين المسلمين و حكمه .




الإختلاف بين المسلمين

كثر التساؤل بين الناس وسط زحم الجماعات الاسلامية , حول هذه المسألة , هل يجوز للأمة الاسلامية أن تختلف فيما بينها ؟؟ و إن جاز ففي أي مواضيع ؟؟ و ما هو سبب الاختلاف ؟؟؟

صحيح أن الشرع الاسلامي نهى عن الاختلاف و الفرقة و ذمها . فمن ذلك قوله تعالى :

" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

" ولا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات "

إلا أن هذا النهي عن الاختلاف و الفرقة , ليس في كل الدين , بل في أصوله لا في فروعه , و ذلك من وجوه :

الوجه الأول : أن النهي و الذم في هذه النصوص عن الاختلاف الذي يشابه اختلاف الكفار في دينهم و هو في أصول الدين .

الوجه الثاني : أن السنة دلت على إجازة الاختلاف , في فروع الدين و ليس في أصوله .

الوجه الثالث : اختلاف و تنازع الصحابة فيما بينهم , كان في فروع الدين , لا في أصوله , ولم يُنكر عليهم أحد منهم .

الوجه الرابع : أن التابعين , وتابعيهم و علماء السلف قد أقروا الاختلاف في الفروع دون الأصول .

و إليكم شرح هذه الوجوه و تفصيلها :


الوجه الأول :
وهو الاختلاف الذي اختلفه الكفار فيما بينهم و هو في أصول الدين لا فروعه , ولذلك ذمه الله عز و جل وعابه عليهم , كاختلافهم في انبيائهم , و اختلافهم في البعث و النشور , و اختلافهم في الحياة و الموت , و اختلافهم في كتبهم ..

فمنهم من اعتقد ان المسيح ابن الله , و منهم اعتقد ان العزيز ابن الله , و منهم اعتقد أنه لن تمسه النار الا اياما معدودة , فهذا و أمثاله الذي جعلهم يتفرقوا في الدين و جعلهم شيعا و أحزابا كافرة تركت دينهم و تفرقت و تأولته على حسب هواها .
قال تعالى :


" ولا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات "

" ولا تكونوا كالمشركين , من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون "




يتبع






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس