طرحك للأمر ممتاز ويكاد يكون مقنعا .. ولكنني على يقين أن أحدا ما يستطيع تفنيد كل هذا الكلام لأن قلبي يرفضه .. ومعذرة دكتور أيمن فأنا أقصد فكرة الكلام ولا أقصد كلامك أنتَ بالذات ..
إبراهيم عيسى شخصية لا تقل قذارة عن أسامة أنور عكاشة فكلاهما يستخف بالمسلمات وكأنه يوحى إليه .. ولعل سخرية إبراهيم عيسى ذلك المخبول من الصحابة دليل على سوء نيته واعوجاج سليقته ..
الفكرة يا دكتور أيمن ليست في رفض حديث لا يمس العقيدة وإنما رفض حديث صحيح سيعطي المبرر المسبق لرفض أحاديث مقبلة .. ففهم المتن مرتبط ببيئة القارئ وثقافته ومدلولات الألفاظ عنده .. لذا فمعرفة لغة قريش والتعمق في مدلولات الألفاظ إبان فترة النبوة هما الشغل الشاغل لعلماء الحديث ..
الشيخ الغزالي عليه الكثير من المآخذ , وهذا كلام علماء أجلاء منهم الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني وهو كما تعلم عالم الحديث الذي ورث علم ابن حجر العسقلاني وصحيح الألباني مرجع لكل عالم ومتعلم ..كما أن ابن حزم أيضا عليه مآخذ كثيرة وهذا أيضا كلام علماء وليس كلامي أنا ..
الأمر أعتقد يحتاج إلى زوايا كثيرة غير الزاوية التي تناول الغزالي وابن حزم الأمر من خلالها .. والزوايا كلها عند العلماء وما عليّ إلا البحث أو الصمت .