أنا لا أدافع أطلاقا عن أبراهيم عيسى وتاريخه المهني مجهول لدي ..ولكني أتحدث عن واقعة محددة .
ثم أن هدف المقال يا أخي هشام هو نفي هذه النقطة المحددة : ليس معنى عدم قبول حديث لا يتصل بعقيدة أو عمل هدما لكل السنة النبوية أو فتح الباب لأنكار الكل
الموضوع يهمني وأريد أن أسمع لو تفضلتم أكبر قدر من الآراء الممكنة لأتنين أوجه القصور في الصياغة قبل نشره في الصحف .