هكذا الذكرى تخطفنا نحوالبعيد وتجلجل في النبض يصرخ القاني وينتفض للثورة وتشتعل غابات الجراح دفعة واحدة وهكذا نحن نتلذذ عذاب الذكريات حين لا نملك إلا الذكرى .
حروف نابضة بمشاعر وأحاسيس صارخة وليس بالإمكان أكثر مما كان .
يبقى القلم واحة تحمل سرنا ويحمله الحرف .
دكتور حقي أجمل تحية لأروع معاني تعانق الروح وتسرق دمع العين.