بعد مقالك هذا لم تترك لي ما يمكن أن أقوله، ولكن تبقى لي الدموع التي ما نشفت منذ أول أمس مساء، بعد ما حدث في عمّان الحزينة. رحمك الله يا عقاد، وأسكنك فسيح جنانه، واحتسبك وابنتك عنده من الشهداء