الأستاذة أريج حنون اسم غني عن التعريف، وسأدعها تعرف بنفسها، لأنني مهما أوتيت من وهج الحرف وبلاغة الكلام فلن أستطيع أن أعبر عما عبرت عنه، وهي تتحدث عن ذاتها... قلت يوما: إن الحروف تنز كما القلوب، وإن حروفنا هي نحن... وإن عدد حروفنا هي بعدد الأيام التي عشناها....
الأستاذة أريج تملك -كما تفضلت الأستاذة يافا- شفافية الكريستال ...
وحروفها تنبض بالجمال والجلال ... للكتابة عندها طقوس ومراسم ومواعيد ...
تقول الأستاذة أريج في سيرتها الذاتية:
أنا أريج ,,, شذى الزهور و عبيرها و أحب اسم "
بلقيس " ( و لِهذا الاسم عشق خاص بين حروف اسمي).
و إن لم يكن اسمي فسيكون -بإذن الله- اسم ابنتي في المستقبل إن شاء الله ...
أملك من ركام السنين أربعاً و عشرين ورقة... ومثلها من الأقلام ,,, تصطف إلى جانب بعضها لتكوّن
كتاب حياتي الذي سيبقى مفتوحاً ما حييت، و ربما يبقى بعد موتي، فلا أظن أن أحداً ينسى الموتى فهم
يذكرونهم أكثر من أحيائهم ,,,
ندعكم نحن فريق منتدى
الحوار مع الأستاذة الأقلامية أريج حنون لتحدثنا وتجيبنا عن هذه الأسئلة...
ثم ندع لكم فرصة التعقيب على إجاباتها ... وإثراء الحوار بمداخلاتكم ....