وهل نسلو أريج أقلام الغائبة الحاضرة؟
تركتنا في ظرف كان قاسيا عليها وعلينا، وعادت ويحدوها الأمل في إشراقة جديدة تبعث على التفاؤل، فكانت في أحضان أقلام من جديد..
أقلام أمك الرقمية يا أريج، ونحن كلنا بنو أمك وأشقاؤك..
فلنجلس معا على طاولة الحوار العفوية تلك بقيادة الأخت البكر فاطمة
والأقلامية المميزة يافا أحمد ومباركة الوالد الحنون نايف، ولنستمع لأريج..