لغتُكَ وسردُك السهل العميقُ يدفعانِني للوقوف كثيرا في رحابِ أعمالك متأمـِّـلا ومتعلــَّـما ..
فيا أستاذ محمد /
لا تحرمني ولا تحرم كل عشاق القصة هنا قلمَك ..
قرأتُ لك ثانية ً .. ولن أكف عن القراءة لكَ إن شاء الله طالما لم تكف أنتَ عن النشر ..
لستُ متمكنا كناقدٍ في عالم القصة .. لذا فتحملني قارئا عاديا يلهثُ خلف متعة القلم أينما حلت ..
دم كريما يا أيها الكريمُ الرائق .