أخي يحيى هاشم أشكرك على القصه الشيقه , وكأن الإنسان يحلم بما يتمنى لكن : هل تؤمن بالأبراج ؟ عن نفسي : لا أقرأها ولا حتى من باب التسليه أحييك تحرير