أخي الفاضل محمد فري حفظك الله.. حقا ما ذهبت إليه أخي من كون النص قابلا لأن تتسع أحيازه ويستوعب شخوصا وحوادث شتى تجعل منه مشروعا لرواية، بيد أنني آثرت أن أحصره في قالب قصصي يجسد معاناة طفل في عالم لا يرحم.. تشكراتي أخي على ملاحظتك النيرة الصائبة ومتمنياتي لك عمرا مديدا وعيدا مباركا سعيدا..
محمد غالمي
قاص وروائي مغربي
*إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى ** وأدللت دمعا من خلائقه الكبر*
أبو فراس الحمداني