أخي مردوك تحية قلبية صادقة . أسعدتني مشاركتك والأخوات الكريمات ، كان العراق همه ؛ لأنه نفي عنه قسرا ، كان حين يبتعد عنه تجد عينه لهفى لاهثة تكاد تدمع دما ، واللـه الأمة التي يوجد فيها شعراء كالبياتي لن يموت شعرها ، وأمة غضة ، أتذكر ما قاله لي في مرة من لقاءاتنا ، أمسك بكتفي وقال : (( تعود أن تكون قويا كالجبل ، لكن كن ـ أيضا ـ رقيقا كنسمات دجلة )) . تعرف يكن حبا فانتازيا لدجلة ، ولم أعرف سبب هيامه به ، الحق أقول ـ بإذن اللـه ـ كان لكل سؤال أسأله له ـ رحمه اللـه ـ إجابة شعرية من شعره ... رحمه اللـه ، لكنه لا يعوض أبدا ...