أختي الكريمة د . رشا . تحية طيبة . القصيدة هذه تأثرت بها أول ما قرأتها ، كما تأثرت بمجموعته الشعرية : ( أباريق مهشمة ) ، البياتي علم لا يجارى في الشعر العراقي الحديث ، يمتاز بميزات أفردته عن باقي الشعراء العراقيين ، وقف ضد كلمة الباطل مدافعا عن الحق ، ومنافحا عنه ، حتى حورب ، فلجأ إلى الأردن ، وبقي فيها زمنا غير قليل التقيته خلال هذه المدة وكان يعاني من حنين لأمور كثيرة في العراق ، كان اللقاء مطولا ، لا تملين حديث هذا الإنسان الذي يتمتع بهمس المشاعر ، ورقة الإنسان الجواد ... رحمه اللـه رحمة كبيرة ، بموته فقدت الأمة علما نابغا من نوابغها الذين يتتبعونهم السياسيون الأغبياء ، لله دره من شاعر فاتق للمعاني .. ناديتُ باسمكَ في شوارعِها ، فجاوبني الظلام وسألتُ عنكَ الريحَ وهي تَئِنّ في قلبِ السكون ورأيتُ وجهَكَ في المرايا والعيون وفي زجاجِ نوافذِ الفجرِ البعيدْ وفي بطاقاتِ البريدْ