أستاذة إباء .. أحببت ما كتبتي ، واستمتعت بقراءته ، وركضت خلف صورك البديعة ، علني ألحقها ، وكررت القراءة مراراً كي ألجمها ، ولكنها ما زالت تتوالى وتتوالى حتى اعيتني . فشكراً لهذه القصيدة المدوِّخة .