منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - لطائف في اوائل السور!
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-10-2006, 12:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: منتهى البلاغة في اوائل السور!

السلام عليكم
أخي نايف ذوابة بارك الله فيك وزادك حرصًا على الاسلام ...بالنسبة الى الموضوع أعلاه أحب أن أبين اولاً أن العنوان ليس في محلة_وهذه هفوة_ فليس هناك بلاغة أو فصاحة فيما سقته,وإنما بعض الملاحظات اللطيفة,وأسأل الله ان يغفر لنا زلاتنا وأخطاءنا وسهونا ونسياننا...فمعاذ الله أن اقف على ما ليس لي به علم,او أن اتطاول على شيئ من الاسلام,وأذكركم ونفس اللوامة حديث الرسول عليه الصلاة والسلام:"من قال في القرآن برأيه فليتبوا مقعده من النار".
واما علماؤنا الجهابذة فقد ذكروا الاتي فيما يخص اوائل السور:
1.عن علي كرمالله وجه أنه قال:"ان لكل كتاب صفوة وصفوة هذاالكتاب حروف التهجي.
2. وعن الشعبي قال: للّه في كل كتاب سر وسره في القرآن سائر حروف الهجاءالمذكورة في اوائل السور، ثم اورد عشرة اقوال:
(1) أنها أسماء السور ومفاتحها. (2) أن المراد بها الدلالة على اسماء اللّه تعالى (3) أنها أسماء اللّه تعالى ‏متقطعة لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم اللّه الأعظم (4) أنها أسماء القرآن (5) أنها أقسام اقسم اللّه تعالى بها وهي من أسمائه (6) أن كل حرف منها مفتاح اسم من أسماء اللّه تعالى (7) أن المراد بها مدة ‏بقاء هذه الأمة بحساب الجمل بعد إسقاط الحروف المكررة (8) أن المراد بها حروف المعجم (9) أنها تسكيت للكفار، لأن المشركين كانوا تواصوا فيما بينهم أن لا يستمعوا لهذا القرآن وأن يلغوا فيه ، فأنزل‏اللّه تعالى هذه الحروف حتى إذا سمعوا شيئا غريبا استمعوا إليه وتفكروا واشتغلوا عن تغليطه، فيقع‏القرآن في مسامعهم (10) أن المراد بها أن هذا القرآن الذي عجزتم عن معارضته من جنس هذه‏الحروف التي تتحاورون بها في خطبكم وكلامكم، فاذا لم تقدروا عليها فاعلموا أنه من عند اللّه، لأن‏العادة لم تجر بأن الناس يتفاوتون في القدر هذا التفاوت العظيم، وإنما كررت في مواضع استظهارا في‏الحجة‏».
3.قال الزمخشري: "وإذا تأملت الحروفَ التي افتتح الله بها السور وجدتَها نصف أسامي حروف المعجم، أربعة عشر: الألف، واللام، والميم، والصاد، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والطاء، والسين، والحاء، والقاف، والنون. في تسع وعشرين [سورة] عدد حروف المعجم. ثم تجدها مشتملةً على أنصاف أجناس الحروف: المهموسة والمجهورة والشديدة [والرخوة] والمطبقة [والمنفتحة] والمستعلية والمنخفضة وحروف القلقلة. ثم إذا استقريت الكلام تجدُ هذه الحروف [هي أكثر] دورا مما بَقِيَ، ودليله أنّ الألفَ واللام لمّا كانت أكثر تداوراً جاءت في معظم هذه الفواتح، فسبحان الذي دَقّت في كل شيء حكمته"!. انتهى.
4.وقال القاضي أبو بكر: "إنما جاءت على نصف حروف المعجم" كأنه قيل: مَنْ زعم أن القرآن ليس بآية فلْيَأْخُذ الشطر الباقي، ويُرَكب عليه لفظاً معارضة للقرآن. وقد علم ذلك بعض أرباب الحقائق.
5.وقال السيوطي :"والمختار فيها - أَيضًا - أَنها من الأَسرار التي لا يعلمها إلاَّ الله تعالى‏.‏
أَخرج ابن المنذر وغيره، عن الشَّعبي: أَنَّه سئل عن فواتح السّور، فقال‏:‏ إن لكلِّ كتاب سرًا، وإنَّ سرَّ هذا القرآن فواتح السور‏.‏وأَخرج من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {الم} و {حم} و {ن} قال: اسم مقطع‏.‏
وأَخرج من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: {الر وحم ون} حروف الرحمن مفرَّقة.
وأَخرج أَبو الشيخ: عن محمد بن كعب القرظيّ قال" {الر} من الرحمن‏.
وأَخرج عنه أيضًا قال: {المص} الأَلف من الله، والميم من الرحمن، والصاد من الصمّد‏.
‏وأَخرج أيضًا عن الضحاك، في قوله: {المص} قال: أَنا الله الصادق‏، وقيل: {المص‏}‏ معناه المصوّر‏، وقيل: {الر} معناه أَنا أَعلم وأَرفع، حكاها الكِرْماني في غرائبه‏.‏
وأَخرج الحاكم وغيره: من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس في {كهيعص} قال‏:‏ الكاف من كريم، والهاء من هادٍ، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق‏.‏
وأَخرج الحاكم - أيضاً - من وجه آخر: عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال: كافٍ هادٍ آمينٌ عزيزٌ صادقٌ.
وأَخرج ابن أَبي حاتم من طريق السُّدِّي: عن أَبي مالك وعن أَبي صالح، عن ابن عباس. وعن مُرّة عن ابن مسعودٍ وناس من الصَّحابة في قوله: {كهيعص} قال‏:‏ هو هجاء مقطَّع: الكاف من الملك، والهاء من الله، والعين من العزيز، والصاد من المصوِّر‏.‏
وأَخرج عن محمد بن كعب مثله، إِلاَّ أَنه قال‏:‏ والصاد من الصَّمد‏.‏
وأَخرج سعيد بن منصور وابن مردويه من وجه آخر: عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال‏:‏ كبير هادٍ، أمينٌ، عزيزٌ، صادقٌ.‏
وأَخرج ابن مردويه من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال‏:‏ الكاف الكافى، والهاء الهادي، والعين العالم، والصاد الصادق‏.
‏ وأَخرج من طريق يُوسف بن عطية قال‏:‏ سئل الكلبي عن {كهيعص} فحدَّث عن أَبي صالح، عن أُم هانيء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ "كافٍ، هادٍ، أَمينٌ، عالمٌ صادق‏ٌ".‏
وأَخرج ابن أَبي حاتم عن عكرمة في قوله: {كهيعص} قال‏:‏ يقول: أنا الكبير، الهادي، عليٌّ، أَمينٌ، صادق‏ٌ.‏
وأَخرج عن محمد بن كعب في قوله: {طه} قال‏:‏ الطاء من {ذِي ٱلطَّوْلِ} [غافر، الآية: 3].‏
وأَخرج عنه أَيضًا في قوله: {طسم} قال‏:‏ الطَّاء من {ذِي الطَّوْلِ} والسِّين من القُدّوس، والميم من الرَّحمن‏.‏
وأَخرج عن سعيد بن جبير، في قوله: {حم} قال‏:‏ حاء اشتُقَّت من الرحمن، وميم اشتُقَّت من الرحيم‏.‏
وأَخرج عن محمد بن كعب في قوله: {حـمۤ *عۤسۤقۤ} [الشورى، الآية: 1، 2]. قال‏:‏ الحاء والميم من الرَّحمن، والعين من العليم، والسِّين من القدوس، والقاف من القاهر‏.‏
وأَخرج عن مجاهد، قال‏:‏ فواتح السُّور كلها هجاء مقطَّع‏.‏
وأَخرج عن سالم بن عبد الله قال: {الم وحم ون} ونحوها اسم الله مقطعة‏.‏
وأَخرج عن السّدّيّ قال‏:‏ فواتح السور أَسماء من أَسماء الرّب جلّ جلاله، فرقتْ في القرآن‏.‏
وحكى الكَرمانيّ في قوله: {ق} إنه حرف من اسمه قادر وقاهر‏.‏
وحكى غيره في قوله: {ن} إنه مفتاح اسمه تعالى: نور وناصر‏.
‏وهذه الأقوال كلها راجعة إلى قول واحد، وهو أنها: حروف مقطعة، كل حرف منها مأْخوذ من اسم من أَسمائه تعالى.والاكتفاء ببعض الكلمة معهود في العربية‏، قال الشاعر‏:
*قلت لها قفي فقالت قاف*
أَي وقفت‏.‏ وقال:
*بالخير خيراتٍ وإنْ شرّاً فا * ولا أُريد الشرَّ إلاَّ أَن تا*
أَراد‏:‏ وإن شرًّا فشر وإلاَّ أَنْ تشاء‏.‏ وقال‏:
*ناداهم أَلاَ الجموا أَلاَ تَا * قالوا جميعاً كُلهم أَلا فا*
أَراد‏‏ أَلاَ تركبون، أَلا فاركبوا.
وهذا القول اختاره الزجّاج‏، ‏وقال: العرب‏‏ تنطق بالحرف الواحد تدلُّ على الكلمة التي هو منها‏".اهـ
هذا والله اعلم







 
رد مع اقتباس