منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - للحب حدود
الموضوع: للحب حدود
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-10-2006, 02:53 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

أخي الكريم سرمد

أولاً . شكراً لك على هذا المرور الطيب

أنا لست ضد الحب أبداً الحب هو الحياة

هو الماء والهواء وربما أكثر من ذالك

بدونه لا حياة لنا


ولكني ضد المبالغة في العواطف

أسمع وأرجوك لا تظن أن مصابة بداء الغرور

أنا أدرس في الجامعة وكل من حوالي يحمل لي عاطفة كبيرة والحمد الله

وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل تعاملي الحسن مع الأخرين وعدم المبالغة معهم

تعرفت على طالبة وأصرت أن تكون صديقة لي

رغم أني كنت أشعر بعدم الراحة لها سألت نفسي لماذا أنا أكرها

وتفجأت من نفسي عندما نطقت كلمة كره أنها تحترمني وتحبني بشكل بدأ واضح للجميع

ومع هذا أنا كانت معاملتي معها مبنية على الحذر الشديد

رغم أني أحب أن أتعامل مع الأخرين على أساس العفوية والبساطة
ولكن مع هذه لم أستطيع أبداً

فجأتني يوماً بتقديم هدية لي

سألتها ما المناسبة لذالك

خاصة أني لا أقبل أي هدية ومن أي أحد

قالت لي نجلاء مناسبتها عظيمة هو لأني أصبحت صديقة لك

وخاصة أنها ساعة كانت غالية جداً

بصراحة ليس من طبعي أن أحرج الأشخاص

أخذتها من باب المجاملة ولم ألبسها أبداً إلى الآن

ولم أنام طوال الليل أفكر أن أرجعها لها ..................... ولكني أهديت إلى فكرة أفضل أني سوف أهديها ساعة مثلها تمام

وفعلاً تغيبت عن المحاضرة وذهبت اليوم التالي وأشتريت لها هدية من نفس ماركة الساعة التي
أهدتني أيها

هي تفاجأت من موقفي وقالت لي لم أهديك حتى تهديني

فأنا أحبك ومن أجل حبي لك أهديتك تعبير مني عن الحب الذي أكنه لك في قلبي

ومع هذا لم تصل كلماتها إلى قلبي أبداً

فجأتني اليوم الثاني بهدية أيضاً كانت مدالية للمفاتيح وغالية أيضاً

سألتها ما المناسبة أنا لا أحب هدية من غير مناسبة لها قالت لي نجلاء هذا يوم ميلادك

أنتظرت يوم ميلادها على أحر من الجمر إلى أن أهديتها مدالية مثلها ليس من طبعي ولكن كأني أردت أن أحسسها أني لا أريد منك هدية

في البداية وبخت نفسي أشد توبيخ على هذا الفعل

لماذا أنا أفعل هذا ولماذا أكرها

تسألت كثيراً أنها مبالغة في درجة حبها لي ربما لأني اميل للبساطة وهي تميل إلى المبالغة

أقنعت نفسي بهذا

ثم فجأتني في حفلة كبيرة جداً ستقيمها في منزلها

والسبب أني أحبك يا نجلاء

يا هذه الكلمة التي لم اصدقها أبداً منها

ومع هذا فبلت العزومة لأنها عزمت كل أصدقائي في الجامعة وليس صديقتها

وقدمت لي الهديا التي فجأتني بها

ولكني تسألت لماذا أمرأة متزوجة وكانت حامل تعامل ربما صديقة لها بكل هذا المعاملة

ألم يكن أولى أن تعامل بهذ زوجها هو من له الحق بهذه المعاملة وليس أنا

أخيراً ................................عزمتها هي وأخواتها وخوات زوجها

وتفجأت أنها تعاملني معاملة مختلفة فهي تشعر الجميع أني من أحبها وليس هي التي كانت تحلم بصداقتي لها

وهدايا التي أهديتها في الحفلة والتي كانت رد لدايها والتي أهدتني في حفلتها والتي لم أكن أرغب بها أبداً

تفتخر بها ورئيتها وهي تحرك عينها للأخت زوجها
وكأنها تسخر مني ومن حبي الشديد لها والعكس صحيح تماماً الجميع في الجامعة كانوا يلومني على معاملتي القاسية معها وهي وكأنها لا تشعر بها أو ربما كانت تشعر وتظهر غير ما تبدي نفسها الكاذبة المريضة

ثم قالت لها أختها في الحفلة التي أقمتها أنا رداً لحفلتها وبدون أن تعلم أني أستمع لها هي وأختها هذه الصدقات الراقية والتي نتشرف بها وتفيد وتلت الضحكات

ثم تقول لأختها وأنا لم أجعلها صديقة لي إلا من أجلك يا غبية ومن أجل أن تخطبك إلى أخيها
قلت في نفسي :
هيهات أن تصل إلى ماتريد نفسك المريضة

أدركت أنها كاذبة وكانت تهدف من وراء هذه الصداقة هدف مريض في داخل نفسها المريضة



الحمد الله احساسي لها لم يكن بعيداً عن الصواب ابداً

وبعدها أنجبت طفل وجأتني زيارة لي وتفجأت من معاملتها القاسية لطفلها طفل لم يتجاوز الشهور من عمره تصفعه كف على وجهه أين الرقة أين المعاملة الرقيقة والحنونة

الحمد الله أكتشفت أن ظني بها في محله وأنها كانت تخفي وراء هذه المجاملات كم وافر من الكراهية والكذب والخداع والنفاق
وتزيجه بعاطفة كاذبة لتخفي من وراءه ضباب الكره والأخلاق السيئة

الحب هو الأخلاق العالية والصدق والمحب الصادق

لا يلجأ إلى المبالغة في تعبيره لأن حسه الصادق سوف يصل إلى القلوب المحبة الصادقة المتزنة

ولابد من أن نسير عواطفنا في أتجاها الصحيح حتى لا نضيع ونضيع من حولنا بأكاذيب وأوهام لا حقيقة لها إلا في الأحلام والقلوب المريضة

وشكراً لك







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس