لست أدري هل من حسن حظي أن كنت أول الواصلين الى هذا الموضوع أم لا ؟
فقد صوّت للتو ثاني اثنين ؟ ( دخلت الى الموضع بعد نشر ه بنصف ساعة ) ..
كما أنني لست أدري إن كانت مشاركتي ستكون أولى المشاركلت المدرجة ؟
أم أن هناك من الزملاء من يتهأ لإدراج مشاركته قبلي ؟ لكن ما أدريه حقاً
أنني أمام موضوع شائك ومثيرٌ للجدل حقاً .. وإن كنت أرجو أن نتناوله بموضوعيه
في إطار النقاش الذي ينبثق منه نور المعرفه .. فذلك خيرٌ الف مرة من الجدل العقيم
الذي لا يفضي الى شئ ..
ما يشعرني بعظم المسؤولية حقيقة ليس كون موضوع النقاش هو ( قناة الجزيرة ) فأمر
هذه القناة واضح لكل ذي بصيرة منصف .. أو هو كذلك عندي على الأقل وعند عدد ليس
بقليل من الناس
ولكن ما يشعرني بعظم المسؤولية هو كون من طرح الموضوع للنقاش هما الأستاذ نايف
ذوابه والمهندس سامر سكيك ليس مجاملة لهما .. وإتما إحتراماً لهما ، هذا الإحترام الذي
يفرض علي إعطاء الموضوع حقه من التناول وبسط الحديث بما يأتي على كل جوانبه ..
بينما وقتي لايسمح بذلك .. وهنا بيت القصيد .. ولكنني خيرت نفسي بين أمرين أحلاهما مرُ ..
أولهما : أن أعرض عن المشاركة هنا بسبب ضيق الوقت
والآخر أن أشارك بما يسمح به وقتي وإن كان دون ما أرى أن الموضوع يستحقه
فرأيت أن الرأى الأول فيه سلبيه غير محموده والرأي الثاني في إيجابيه وإن كانت منقوصه
فآثرت الرأي الثاني على الأول فعليه أرجو أن يعذرني الأستاذ نايف والمهندس سامر عن أي
تقصير أو خلل
ومن أجل تسهيل مهمتي ولعدم الإطالة سأتناول الموضوع من خلال ما تضمنه طرح الأستاذين
من نقاط حسب ما يسمح به وقتي
فقناة ( الجزيرة ) كانت بالفعل فجراً ساطعاً في ظلام الإعلام العربي .. أو هكذا أوريد لها
أن تكون لحاجة في نفس أو نفوس من أسسها وتبناها .. أو أنها كانت بالفعل فجراً ساطعاً
في ظلام الإعلام العربي الدامس ثم عز على أعداء الأمة أن يكون لنا فجراً إعلاميا فحولوه
لصالحهم لينيروا به مناطق الخلاف والتوتر في عالمنا العربي والإسلامي ليزيدوا بذلك من
تفرقنا وتشرذمنا بل ومن تحزبنا ضد بعضنا وبغضنا لأنفسنا .. وهي إذن بهذا الوصف مؤامرة
وخطة إعلامية مفبركة لخدمة القوى الدولية الداعمة لها والمستفيد من وجود ها ..
أما أنها واحة للديموقراطية والرأي والرأي الأخر فالواقع الـمُـشَـاهد يدحض ذلك .. فهي
بإختصارواحة للرأي الذي يتبناه المسؤولون عنها والداعمون لها .. والرأي الآخر الموأيد
له .. يجري ذلك فيما كنت أرى ( لا يشرفني أن أراها الآن إحتراماً لذاتي وقناعةً بمبادئي)
أقول كل ذلك يجري بمعزل عن الإنصاف والحقيقة والمبادئ في أغلب الأحيان ... إذا فهي
في نظري أقرب ما تكون الى الردح والردح الآخر.. وبالتالي فإن مانراه هو مجرد ورقة
التوت التي تختفي خلفها قناة الجزيرة لتؤدي دوراً مشبوهاً في المنطقة ، ليس أوله التطبيع
مع العدو الصهيوني حتى يعتاد المواطن العربي على رؤية السياسيين الإسرائيليين
والإعلاميين اليهود يتحدثون ويخاطبون المواطن العربي من أشهر قناة إعلامية عربية
( وباللغة العربية أحياناً وإن كانت ركيكة ) ... وهذا الدور (كما تفضلتم) واضحٌ جلي
ولا يحتاج إلى دليل إلا إذا أحتاج النهار الى دليل !!...
وليس آخر هذه الأدوار خدمة قوي دولية والترويج لمشاريعها وعملائها السياسيين
في المنطقة وتلميعهم وإبرازهم على الشاشة ...
وليس صحيحاً أن (قناة الجزيرة) تخدم الإعلام العربي الحر الذي يخرج المواطن العربي
من وهدة الإعلام الرسمي إلى رحاب الإعلام العالمي الذي ينير الساحة الإعلامية
ويخدمها ويخدم قضية حرية الرأي والرأي الآخر...؟!
أما أنها وكرٌ إعلامي دولي بلسان عربي للتشويش على قوي دوليه (بتسخير من)
من قوى دولية أخرى فهذا حق بشكل أو بآخر
ونحن بهذا لا نظلمها وإنما نوّصف حالها كما هو أو قريباً منه كما أرى
هذا ما أراه وما تعمدتُ فيه ظلم ولا تعد ٍ ولكنها قناعتي ورأيي فإن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
ودمــــــتـم بـخــــــيـر
أخــــــوكـم
عــوض الــدريــبــي