هذا هو قدرنا
لقد اعتدنا الخسارة
وبتنا لا نملك سوى دموعا وقلما نعبر فيها عما يعترينا من احزان
فيلم الرسالة ، تربينا عليه ، اذكر جيدا عندما كان يعرض على التلفاز فينادينا والدي ان نترك كل ما نفعل لنتابع الفيلم واحيانا كان يشد كل واحد منا من غرفته في حال التلكؤ
اعرف العقاد رحمه الله من خلال افلامه ...
رباه
كيف يدعون الاسلام ثم يقتلون الرجل الذي اخرج فيلم: الرسالة؟
ربما هم لم يتابعوه يوما ، او ربما تابعوه وحفظوه عن ظهر قلب ، ووجدوه بعكس معتقداتهم ودينهم ، لانهم كل الاديان ما عدا الاسلام
استاذ مردوك ... شكرا لك ...لقد جعلتني اتالم في الصميم ...ما اجمل الالم ...وما اقساه ...