أرجو أن يتسع صدر الأخ عطية لسؤالي التالي :
ما هي القضية التي تترتب على إن كان أخوه أطرشا أخرسا أم لم يكن ؟!
أو ما هي الغاية من طرح مثل هذا الموضوع أو من تأليف كتاب فيه ؟!
وأسأل أيضا ما قولك في قول الله تعالى :
{ ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } ؟
ألا ترى أنه يدحض رأيك ؟!
إذ لو كان أخوه " أطرشَ أخرسَ " كما تقول لما قال لأخيه : { إني أنا اخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } !
فهل كان سيدنا يوسف عليه السلام يُخاطب " أطرشَ أخرسَ " ؟!
أم أنه لم يكن يعلم أن أخاه أطرش أخرس ؟!
أطرح هذا السؤال ليس لأهمية معرفة هل كان " أطرشَ أخرسَ " أم لم يكن ، وإنما لأنك استنبطت فهمك من القرآن الكريم !