عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 20-11-2006, 12:27 PM   رقم المشاركة : 184
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

تهانيّ لمشرفتي منتدى الحوار: يافا وفاطمة.خالص الشكر لجهودكم الرائعة مع أخي أحمد سلامة

صباح الخير أيها الفرح

صباح الود والخير والأمل

صباح القهوة المعطرة بنسمات الصباح الندية وشعاع الشمس الحيية التي تطل علينا على استحياء في أيام الخريف ..

صباح الخير لعميدتي الدار الأستاذة يافا والأستاذة فاطمة
صباح الخير للزوار ...
وصباح الورد للأخ أحمد سلامة الذي نشتاق لحضوره الراقي...

ماذا أقول في هذا الصباح وقد امتلأت نفسي بالغبطة والسعادة لما تحققه أقلامنا من نجاحات ... ولما يحققه منتدى الحوار من تقدم بفضل الله أولا ثم بفضل جهود الأستاذتين: يافا وفاطمة ...

لقد بلغ أمس عدد زوار منتدى الحوار نحو (49) زائراً في لحظة واحدة وهذا تقدم باهر ,,,

أهنئ الأستاذتين يافا وفاطمة، وأخي الغائب الحاضر أحمد سلامة...

مزيداً من التقدم ومزيداً من الارتقاء في منتدى الحوار، ونبارك جهود مشرفينا ونحلق بهم في سماء

أقلام اعتزازاً وافتخاراً بجهودهم المخلصة الراقية ... وعين الحسود فيها عود يا رب...




ويحضرني كلام لابن تيمية هنا في الحسد ...
يقول–رحمه الله-: "ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه"



"ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه". فكل إنسان قد يجد في نفسه شيئاً من الحسد أو الغيرة، لكن المؤمن الكريم يجاهد نفسه ويدافع الإحساس بالحسد، ويحاول أن يطهر نفسه من هذا الشعور الدنيء بأن يستشعر نعمة الله عليه، ويعلم أن الأرزاق والنعم كلها مقسمة من عند الله وبحكمة من الله، فعلى المؤمن أن يرضى بما قسمه الله له، ويعلم أن المال والنعم ما هي إلا ابتلاء للعبد ليعلم الله أيشكر أم يكفر، وقد أرشدنا رسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- لعلاج هذا الأمر فأمرنا –صلى الله عليه وسلم- بأن ننظر في أمور دنيانا إلى من هو أدنى منا، ولا ننظر لمن هو أعلى منا؛ حتى لا نزدري نعمة الله علينا، أما في أمور العبادة والطاعة فعلى المرء أن ينظر إلى من هو أعلى منه شأناً؛ حتى تنشط نفسه للعبادة وتزداد همته...




أسعد الله صباحاتكم أيها الأصدقاء ...

آن لي أن أودّعكم ,,,

في أمان الله ,,,






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس