ماذا أقول يا أستاذة إباء ... كتبت وكتبت ثم امّحى ... سأكتب ثانية ... كما يقولون (بتصير في أحسن العائلات)
أثناء مروري للتحية لفتني العنوان ... من مذكرات قطة .. ولأنني أحب القطط الوادعة الجميلة الهادئة أحببت أن يكون لي استراحة هنا....
باختصار المرأة أن تكون قطة أليفة فهذا جميل؛ لأن القطة فعلا كائن وديع أليف، وقد يكون أكثر إلفاً وأنساً ووفاءً من بعض البشر ... لا أظن القطة تؤذي من لا يؤذيها بل تألفه وتأنس به وتسليه...
لكن نريد المرأة قطة أليفة، ولا بأس أن تكون مشاكسة؛ لأن في بعض المشاكسة تجديداً وخروجاً عن الرتابة والملل ... لكن أن تكون المرأة قطة متوحشة فهذا أمر صعب ولا يتصور لأنه يحول الحياة إلى جحيم لا يطاق وما أظن الأستاذة إباء قصدت ذلك ... إن هذا يعني أن هناك قلقاً وأرقاً يكاد يلون الحياة باللون الأسود ويخرج القطار عن سكة الحياة الهادئة الوادعة الجميلة...
نريد لزوجاتنا أن يكن قططا أليفة ونقبل أن يكن مشاكسات؛ فبعض المشاكسة يشعرنا بأن الحياة غدت أجمل وأمتع... ونريد لسيدات وآنسات المجتمع الأقلامي أن يكن أليفات إلف القطط الجميلة، ولا بأس بقدر من المشاكسة ما دامت الأستاذة إباء قد اختارت أن تكون قطة تكتب مذكراتها حية على الهواء
ببوح جميل رقيق أقرب إلى القطط الرقيقة الوادعة الجميلة ...
أستاذة الإباء الشاعرة الكريمة إباء
أرجو أن يكون في مروري ما يفيد .. أنا شخصياً استمتعت واستفدت ...
تحية من أقلامي إلى فريق العمل هنا ...
الأستاذة نغم
والأخ الكريم عوض الدريبي ...
والأخ الكبير أبو تامر الأستاذ عيسى