صباح الخير أيتها القلوب الطيبة المحبة,,
صباح الخير يا أهل هذه الديار الحبيبة والقريبة إلى نبض قلبي,,
صباح الورد لكل من يمر هنا,,
وصباح ورد خاص الى أستاذي الكريم نايف ذوابة صاحب القلم المعطاء الذي لا ترشح محبرته إلا بالكلمة الطيبة .
لا حرمني الله من فنجان قهوتي معكم.

صباح الخير أيتها الديار
تنتظرين من غادروك بلا كلل
فهل لهم عودة؟؟؟
يذكرني هذا البيت ببيت جدي وهو من البيوت القديمة في فلسطين
وحين تفتح بوابته الخارجية تحييك الشمس المتسللة من بين وريقات العنب المتدلية على طول رواقه
حتى تصل إلى درجات توصلك إلى ما نقول عنها في لهجتنا المصطبة أو القصة وهي تشابه الشرفة
حيث كانت مكانا للسهر مع القمر والحكايا المعتقة والحب الآمن,,
ثم يناديك البيت من الداخل لترى في جنباته حضور العراقة ورائحة النظافة والبساطة في انتقاء الأثاث
والكرم اللامتناهي في غرفة خزينه فتختلط كل الروائح معا.
حين أمر الآن على تلك الدار
ينتابني الحنين والحزن على من فارقوه وتركوه يبكي أحبته,,
أحاول أن أجد بعضا من اخضرار الورق
وبعضا من روائحهم التي ما فارقت ذاكرتي
احاول ان أتنفس نسيمات صباحات القهوة على مصطبته
وان أصغي لتفتح الياسمين على سوره العالي
وشمسه الريانة تداعب شجرة النخيل في وسط الدار
ولكن.........
يبدو أن هذه الديار قد أقفرت.