منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2006, 11:18 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟

ردود على الأخ "ياسر أبوهدى"

===========
ردودي هي التي بين الحواصر هكذا [[............]].. وهي باللون الزيتوني
===========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سليم إسحق
السلام عليكم
أظن أن الأخ ياسر أبو هدى قد قال بما فيه الكفاية ...والله سبحانه وتعالى قال وبكل وضوح:"قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ "...فهو عز وجل أعلم بيقين عددهم والناس ليس لهم إلا ان يخمنوا ويظنوا ويماروا,يقول الله تعالى:"فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا"...فقد طلب الله من رسوله الكريم ان لا يماري فيهم...أي لا يجادل فيهم وذلك لأنه لا يعلم مدتهم وعددهم على اليقين إلا الله.
وهو وإن كان طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا انه طلب من أمته.
والله اعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاستاذ سليم اسحق

جزاك الله خير الجزاء على المداخلة القيمة وقد وضعت بدورك النقاط على الحروف
[[لا تعجلْ علينا وأنظرنا نخبرْكَ اليقينا، فقد يكونُ أزالَ النقاط عن الحروفِ؛ فالأمورُ بعواقِبِها]]واما ما تفضل به الاخ ناجح من تبريرات لاستاذه عطية فليس في محله

حيث ان عددهم والفترة الزمنية التي مضت عليهم لم يكن يعلمها احد الا الله تعالى
[COLOR="DarkGreen"]

[[لم يقلِ اللهُ تعالى : (ما يعلمُهم أحدٌ إلاّ الله) .. ولم يقل : (ما يعلمُ عدَّتَهم إلاّ الله).. ]][/COLOR]


وهكذا نقل لنا الله تعالى الاقوال المتضاربة مابين الناس لمدة مكثهم ولعدتهم

وبعد ان اعلمنا بعددهم ومكثهم قال
[[أين هو النص الذي أعلمنا الله منه بعددهم؟]]
[[وأمّأ مكثهم فهوَ في قولِ الله تعالى : "ولبثوا في كهفِهم ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً قلِ اللهُ أعلمُ بما لبثوا" .. فالله تعالى يخبرُ عن اللبثِ ويبيّنُ أنَّه هو الأعلمُ بما لبثوا، أو الذي يعلمُ ما لبثوا. وهناك من المفسرين، في رأيٍ ضعيفٍ، من اعتبر أنَّ القولَ : "ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً" هوَ من قول الناس (خاصة الأحبار). ]]
[[[وأمّا "أستاذُ ناجحٍ" فيأخذُ بأنَّ هذا إخبارٌ من الله تعالى، ويعتبر أنَّ التسع في "وازدادوا تسعاً" هي تسعٌ من العشراتِ.. وهذا هو الصحيح الذي غفل عنه كلُّ المفسرين من قبلُ.]]
( اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا )

فاذا" الله اعلم بما لبثوا" هذا اخبار عن ان اقوال من خاض بعددهم ومكثهم كلها تخمينات

وليس اكيدة ولهذا قال بعدها هذه الاية الكريمة وليس كما يظن الاخ عطية وتلميذه الاخ ناجح

انها لغز الى يومنا هذا وقد قام بفك هذا اللغز الاستاذ عطية !!.

[[صدقتَ وإنْ كنتَ تهزأً]]

فحبر الامة ابن عباس علم عددهم ومدة لبثهم استقراء من النص نفسه كما صرح هو بذلك
ماذا علمَ ابن عباس عن عددِهم؟ ألا تخبرُني؟
فاذا الاية التي استشهد بها الاخ ناجح كانت رد من الله تعالى على الخائضين بمدة المكث والعدد

بعد ان اجاب الله وبين عددهم ومدة مكثهم

فاذا الأمر واضح ضوح الشمس لا كما يتصوره الاخوان عطية وناجح

وهما يصوران الامر لنا أنهما الوحيدين من استطاع معرفة العدد ومدة المكث !!!

[["أستاذُ ناجحٍ" هو الذي قالَ وصدَّقَه ناجح فنجحَ!]]

ولا أدري من اين جائنا الاستاذ عطية بأن عددهم 18 وان لبثهم 390سنة !!
والطريقة المستخدمة من قبل الاستاذ عطية بما ان سورة الكهف رقمها وتسلسلها 18

يجب ان يكون اهل الكهف عددهم 18 !!!
[[أهذا فقط ما قالَهُ "أستاذُ ناجح" في وصولِهِ إلى أنَّ العددَ كان 18؟! .. هذه يا "شاهدَ سليمٍ" واحدةٌ من إشاراتٍ كثيرةٍ.]]
فهناك مئات الآيات نستطيع ان نطبق عليها نفس التطبيق

وسنخرج بدين جديد وبمسحة جديدة على هذه الطريقة المبتكرة والتي لم يقل بها أحد

مطلقا الا أهل الجفرة والفلسفة من الذين بنوا نظرياتهم على أوهام
[[أنا لا أبني ما أصلُ إليْهِ على أوهامٍ ، وآملُ أنْ لا أصلَ إلى حامضٍ من كلامٍ]]







 
رد مع اقتباس