اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
لعل سنابل قمحها ستتفتّح يوماً في وطنٍ مضيء
لتسحق الأرض المحروقة وجرائم الجنود الحاقدين على الطفولة
في وطن الأنبياء
وتُعيد خصوبتها إليها رغم المجازر ورغم المَحارِق للدم العربي المهدور !!
هل كانت إنانا أم زينب أم مريم؟!!!
ماهمُّنا أنَ
حبيبها رحل عنها
وفي أبدية اللحظة ،
صارت تخطُّ رؤاها الحمراء على شياطين الأرض !!
ملائكةٌ ملفّعةٌ بالسواد
أميرةٌ عربيةٌ جنود الله تحرسها
تنزف دموعها ودماءها وترابها وسماءها
وليدها وحبيبها
تنزف طفولتها المقتولة في سلاسل المعتقلات والقنابل العنقودية
مَن يهديها باقات الفرح الوردية
في عرسها الدموي المنعقد تحت أنقاض الحقيقة
مّن يهديها أنوثتها الضائعة
مَن ..
مَن؟!!
|
الشاعرة المتألقة إباء اسماعيل
شكرا على مرورك الرائع
وهذا الوهج من ضياء الشعر ينوء بأعباء الانسان
دمت رائعة