وعليكم السلام
سيد سامر:
بادئ بدء اعلم خالص مودتي و قبول جميع الملاحظات و التعليقات من قبل كل الأقلاميين. و يمكنكم الرجوع الى محاولتي الأولى في منتدى الشعر الفصيح في الموقع السابق لأقلام. قلت وقتها أني أقبل كل الآراء و "مافيش يامّا ارحميني".
و لكي لا ندخل جدلا -دون طائلة- بخصوص ظروف هاته "الخواطر" أود فقط أن أقول لك -و لكل قراء أقلام- أنني تخيلت مجوعة نساء، كل واحدة منهن لها قصتها و محيطها و خصوصيتها. الخصوصيات هاته، ربما غير مستوعبة من طرف الإخوه المشارقة لأنها و ببساطة لا أصل لها في المجتمع و العائلة الشرقية.
أمثال فاطمة و كنزة و كوثر كثر عندنا و يجب الحديث عنهن ثماما كما لطيفة التي حاولوا توهيمها -في جلسات العفو و المصالحة- بأن قاتل ابنها الوطني "يعتذر".
و اقبلوا شكري و صداقتي.