عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-12-2006, 04:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد عبد الحافظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد عبد الحافظ
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد عبد الحافظ غير متصل


افتراضي ارتقاء الروح - باهداء إلى ارتقاء الروح في الجسد المسجى بينكم

كل اللواتي
قد عزفن على جراح القلب
الحان الحنان مشاعرا
ونثرن في ارضي
بذور الانتماء والاشتهاء
نثرن فيَّ فؤادهن صبابة
ونثرت فيهن الهوى
والشعر
والإصغاء
والإبحار فيَّ
والاحتراق على شطوطٍ
عشبها الأعصابُ أول شعلةٍ فيها
أنـــــــــــا ....
هشٌ أنا ....
والريح تعصف بالجميعِ
وكلما هاج الهوى
نبض التعاشق في شراييني
انحنى...
حتي يفرقنا الشبع ْ...
......................
وأعود وحدي مفردا
والروح تنزف كل أشكال الجزعْ
كشعاع ضوءٍ بث في الصدر الحياةَ
للحظةٍ
ثم انقطعْ ...
يللا الوجع ...
يللا الوجع ...
......................
وتجيء اخرى بعدها ...
وأنا لها
ظمآن والدنيا
عطشْ
والماء يرفض
أن يبادلني الحياة
بدونها...
فأضمها...
واذوب في تكوينها ...
وأعود أنثر في شوارعها
الهوى
والشعر
والإصغاء
والإبحارَ فيَّ
والاحتراق على شطوطٍ
عشبها الأعصابُ أول شعلةٍ فيها
أنـــــــــــا ....
قد عدت هشا من جديدْ ...
قد عدت هــا
لمشاعر الطفل الوليدْ ...
أماهُ
ضميني لصدرك قبليني
قلبيني
في شعاب الصدر
في تلك الربا ...
ردي الفؤاد الشيخَ
للزمن الصبــا ...
مذ غبت عني والمشاعر مرهقة ...
والقلب يبحث في جميع الأروقة ...
من أعتقه ؟؟؟
من عتـَّقه ؟؟؟
من أشعل الشعر المسافر في دمي
بالإشتياق والإحتياج وبالندمْ ...
من أبدل القلب المخضب بالمشاعرِ
باشتعال الروح فيه تتيما
هذا العدم ...
أنت ارتقاء الروحِ
في الجسد المسجى
عند أعتاب السماء ترقبا ...
وانا الذي أسجى سحابا
من مشاعر مثقلاتٍ
باغتراب الروح تيها
ثم قرَّبَ واجتبى
حتى اذا بلغت مشاعره الربا
هاجت وماجت
ثم أ ُسْقِطَ حَمْلـُها
ليزفه صوت اعتراكي
في كل واحدة عشقت
بصيصَ ضوء من سناكِ
ولكلهن هجرت
حين تململت روحي
عداكِ
لتثور دوما بعدهن الأسئلة ؟؟؟

هل كنت حقا عابثا
أم أن روحي بالمشاعر
مثقلة ...
هذا الفتى المصلوب
في شبه فتى
لمشاعر شابت واجهض حملها
لما تغشاها الولهْ ....
هذا الفتي المصلوبُ فيَّ
يردني دوما اليَّ
وصرتِ فيَّ يمامةً
ظبيا غزالا
او أريجا
بل روئ ً
ممزوجة بالأخيلة ْ...
لما كل شيءٍ فيك دوما
لست ادرك أولهْ ...
يا من نقشت على الفؤادِ
حروفَ عشقك لعنة ابدية ً
وتميمة ًذابت مع الانفاسِ روحا
وانفنى فيها الجسـدْ ...
رحماكِ من هذا الكـَبَدْ ...
رحماكِ من طعم التشتتِ
حين تمتدين فيَّ قصيدة ًألفاظها
عمري ...
صلى عليكِ الشعر أميِّ ...
فاقبليني شمعة ً...
في ساحة القبرِ
يا زهرة القبرِ
يا درة القبرِ
يا درة القبرِ
يا درة القبرِ



م / أحمد محمد عبد الحافظ
2006 م







 
رد مع اقتباس