هذا الكلام هراء لان تفسير الأحلام معجزة لسيدنا يوسف و علمه الله اياها بنص القرآن القطعي . فتفسير الأحلام معجزة من الله لسيدنا يوسف و لولا أن الله علمه اياها لم عرف التفسير . و عليه فلا أحد يقدر على تفسير الأحلام لأنها معجزة سيدنا يوسف .
يا رب إنني كنت أخافك، وأنا اليوم أرجوك.. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار.. و إنما لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم