منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - تعدد الزوجات في الإسلام
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-12-2006, 05:49 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: تعدد الزوجات في الإسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة
تقول يا أخي معاذُ وكأنَّكَ متلذِذٌ بالتعدُّدِ : "ومعنى الآية تزوجوا ما حل لكم ولذَّ لكم من النساء ، اثنتين وثلاثاً وأربعاً" .. وأسألُكَ كيفَ يكونُ هناكَ أمرٌ أو دعوةٌ للتزوُّجِ بما لذَّ لكَ من النساءِ وأنتَ لم تذُقْ بعدُ عسيلتَها، أو عُسَيْلاتِهنَّ؟.. كيفَ لذَّتْ لكَ هذه النساءُ لذاذَةً وما طمثتَهنَّ بعدُ؟...

وما العلاقةُ أوِ المناسبةُ بين موضوعكِ عن الطريقة الصحيحة في التفسير وهذا الموضوعِ؟ .. فهل التعدُّدُ هو الطريقةُ الصحيحةُ في نكاحِ النساءِ؟
من بعد إذن أخي معاذ حفظه الله تعالى
أجيبك أخي عطية بالآتي :

في لسان العرب :
( وطعامٌ طَيِّب للذي يَسْتَلِذُّ الآكلُ طَعْمه. ابن سيده: طَابَ
الشيءُ طِيباً وطَاباً: لذَّ وزكَا. وطابَ الشيءُ أَيضاً يَطِيبُ طِيباً وطِيَبَةً وتَطْياباً )
.

في المفردات في غريب القرآن للأصفهاني :
( طيب : يُقال طابَ الشيء يطيبُ طيْبا فهو طيبٌ ، قال ( فانكحوا ما طاب لكم- فإن طبن لكم ) وأصل الطيب ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس ).

فإذا كنا نبحث عن معنى " طاب " في لسان العرب " فهذا هو معناها : لذّّ !

ولا أدري ما وجه إنكارك على أخيك معاذ أن يتلذذ بالتعدد ؟!

أما سؤالك :
( وأسألُكَ كيفَ يكونُ هناكَ أمرٌ أو دعوةٌ للتزوُّجِ بما لذَّ لكَ من النساءِ وأنتَ لم تذُقْ بعدُ عسيلتَها، أو عُسَيْلاتِهنَّ؟.. كيفَ لذَّتْ لكَ هذه النساءُ لذاذَةً وما طمثتَهنَّ بعدُ؟... ).

فما سأله قبلك متزوج !
ولنفرض أنك لا زلتَ أعزبا :
ألم تشته يوما تُفاحة أو أجاصة نظرت إليها فأعجبك حسنها ؟!
فكيف اشتهيت هذه التفاحة وأنت لم تأكلها بعد ؟!
فصحيح أنك لم تذق عسيلة هذه التفاحة، لكن سبق لك أن ذقت عسيلة تفاحة أخرى !






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس