عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 26-08-2005, 02:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

[align=center]
أخي الكريم عمر شاهين
تحية ً عبيريَّــــة ً
و بعــد ...

عملٌ قصصيّ يدلّ على نـَـفـَس ٍ سرديٍّ و كتابيٍّ جميل ٍ ، و لغة جميلة ، و عنوان غريب .
اسمح لي أخي بهذا التعليق ، و كلّي ثقة ٌ في رحابة صدركَ ، و تقبَّـلكَ للنقد ، و الذي يأتي ، كما
هو حريٌّ به ، لتقييم النصوص و الأعمال الأدبيَّـة ، و تقويم تجربة صاحبها .
و لستُ بناقد ٍ لكنني أحاولُ قولَ ما لمسته و لحظته هنا في قصتك هذه .
العنوان غريب ، يجعلنا نتساءل عن كيفيَّــة اتيان الحبَّ في أوَّل يوم ٍ ماطر ، و لذا فإننا نلجَ القصَّـة
برغبة ٍ في معرفة السبب ، لكننا لا نجدُ تفسيرا ً منطقيَّــا ً !!
أراني متفقا ً مع ما أشارَ إليه الأخ القاصّ محمود الحروب ، و لقد قرأتُ تعقيبكَ عليه ، و تبيانكَ لما ترومُ ايصاله .
حينما تتجه لتبيان الهواجس ، فإنكَ بهذا تنحو نحو القصَّـــة النفسيّـة ( السيكولوجيَّــة ) ، و هي تتطلبُ غوصا ً أعمقُ في النفس البشريَّــة ، و رَصْـدُ مشاعرها و دوافعها ، و سلوكياتها إذ ذاك .
لكنك هنا يا أخي تتنقلُ بين الأشياء دون رصد ٍ واع ٍ لتلك الهواجس ، و لنتفق على أنَّ القارئ لا يستطيعُ
الوصول إلى تلك الهواجس . ثمَّ يا أخي أين قصَّــــة الحبِّ ؟
لا أجدُ إلى سردا ً يتلوه سردٌ دونما قصّ .. وصفٌ اثر وصف ٍ و لا غير !!
هي بهذا الشكل أشبه أو أقربُ إلى الخاطرة منها إلى القصَّــــة ، و ذاك لإغراقها في وصف المشاعر دونما حدث ، دونما قصّـة .
ثمَّ أين الحبكة و التشويق في العرض ؟

بحثتُ معكَ كذلك في الرومانسيَّــة ، و انتفاء وجود الحبّ في عصر الماديَّــة ، و رغم تحفظي على هذا إلاّ أنني بحثتُ ، و لم أجدْ هذا واضحا ً . الحاجة للحديث عن ذلك إلى حدث ٍ يوضحُ أنْ ما عادَ الحبّ الحقيقيّ ، الرومانسيّ ، الغيرُ ماديّ موجودا ً ، و هو ما لمْ يتبدَّ هاهنا .

أخي الكريم
دوما ً الكتابة تجربة ، محاولة ، و من كلّ تجربة ٍ و محاولة ٍ نَـغـْـنَـمُ منافعا ً .
أعذرني لإطالتي ، و أعذرني أكثر إنْ أزعجتكَ ، لكنني يا أخي الكريم ، إنْ كان الهدفُ هو التعاملُ
الأدبيّ الجادّ مع النصوص ، فلا بدَّ من التعامل بصراحة ، فهو ما يحقق الهدف لا التعامل بالمجاملات أو
بالتجاهل . و أستميحكَ عذرا ً أخي الكريم في نقل هذه القصَّـــة إلى منتدى الأقلام الواعدة لتنالَ حقها
من النقد و ابداء الرأي ، في مكانها الأنسب .
و كلنا في نهاية المطاف نتعلم .
لستُ بناقد ، أؤكدها مرَّة ً أخرى ، و بإمكانكَ الأخذ ُ برأيي أو اهماله ، و لكني أطمعُ في رحابة صدركَ
أخي ، و دمتَ بخير ٍ دوما ً .

أخوك : أيمن جعفر
[/align]







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس