منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - مهرجان بنواكشوطمن 50 شاعرا من خمس قارات وعشرات الشعراء الموريتانيين،
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-12-2006, 12:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعاد شهاب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سعاد شهاب غير متصل


مهرجان بنواكشوطمن 50 شاعرا من خمس قارات وعشرات الشعراء الموريتانيين،

مهرجان بنواكشوط

أعاد للعاصمة الأجواء الاحتفالية بالفن والثقافة

http://www.asharqalawsat.com/details...article=398976
نواكشوط : محمد حيدرة (نقلا عن الشرق الاوسط )



بعض صور الشعراء




أشرفت وزيرة الثقافة الموريتانية، مهلة بنت أحمد، أخيرا على اختتام فعاليات مهرجان نواكشوط الدولي الأول للشعر، الذي نظمته وزارة الثقافة بالتعاون مع رابطة الشعراء والأدباء الموريتانيين. وشارك في المهرجان، الذي استمر ثلاثة أيام، أكثر من 50 شاعرا من خمس قارات وعشرات الشعراء الموريتانيين، بينهم شباب ونساء وفنانون. وشكلت التظاهرة الثقافية، التي احتضنها قصر المؤتمرات بالعاصمة، مناسبة لإلقاء عشرات القصائد بلغات مختلفة في بلاد «المليون شاعر». وتضمنت فعاليات المهرجان محاضرات عن الشعر والثقافة وحوار الحضارات أنعشتها نخبة من الأساتذة والنقاد والباحثين الموريتانيين.
وأضافت القصائد الشعرية، التي رددها شعراء عرب وأميركيون وأوربيون وأفارقة، وهجا جديدا لقاعة القصر، التي خطفتها منذ مدة مهرجانات التأييد المطلق لحكام البلد، وأنغام «نشيد الكتاب»، التي غابت عن المسرح الموريتاني منذ الإطاحة بالرئيس السابق ولد الطائع.

وبدورها، استقطبت الخيام التي ضربت بساحة قصر المؤتمرات جمهورا كبيرا من هواة الشعر، استمع على مدى ليالي المهرجان الثلاث إلى قصائد بكل اللغات. وقرأ الشاعر الموريتاني أحمد ولد عبد القادر من ديوانه القديم، فيما صفق الجمهور لشاعر تونسي في قصيدته «أدخلت خروفا إلي البرلمان»، وآخر عراقي حاول نقل جراح وهموم العراقيين بلغة شعرية راقية. أما الممثل الإسباني في سفارة الشعر فقد لجأ في أداء قصيدته إلى لغة صوتية لشعر مستوحى من الطبول الأفريقية لم يفهمها الجمهور وإن كانت الموسيقي الشعرية أغنته عن شرح المعاني. شيء واحد لم يكن يدور في خلد جمهور الشعر في هذه القاعة هو أن يتردد اسم «معاوية» في مهرجان نواكشوط بقوة ومعه سلاح العسكر، وكأن الأمر يتعلق بانقلاب جديد، فالشاعر الشامي رياض عبد الله الحلاق بدا في قصيدته وكأنه يسقط التاريخ على واقع لا يزال نديا وهو ينادي باسم الرئيس الموريتاني السابق والعسكر والسلاح وكان رئيس الحكومة الانتقالية سيدي محمد ولد بوبكر احد شهود هذا النداء. لكن الوزير وهو صاحب حس شعري اكتفى بالابتسام وهو يستمع إلى الشاعر الدمشقي فبدا وكأنه سمح للشعراء هفواتهم لأنهم يقولون ما لا يفعلون.

نجوم أخرى تداولت منصة الإلقاء تحت خيمة الشعر في ثاني ليالي مهرجان نواكشوط رغم البرد الشديد. الشاعرة السودانية روضة الحاج التي رددت بأهازيج شجية أبياتا من قصيدتها «رسالة امرأة عربية» على خشبة مسرح نواكشوط حركت مشاعر جمهور المهرجان الغفير الذين استمعوا لها لأول مرة، وضجت الساحة بالبكاء والعويل، مما أفقد المهرجان ألقه الأدبي وحوله إلى مأتم أثار حفيظة الجميع. وتحدثت روضة الحاج في قصيدتها عن جراح الأمة العربية الدامية وأحزانها الأليمة ومعاناتها القاسية وكيف استباح الغزاة محارمها واغتصبوا أنوثتها وسرقوا أموالها.

ثم يتحول المسرح إلى أداء فرقة فنية إسبانية رقصة «فلامينكو» الأندلسية على ذات المسرح بلمسات فتاة إسبانية ذات ملامح عربية عريقة. ثم تصعد الشاعرة السورية نوال عليان، لتنقل أريج الياسمين وطعم الكرم الشامي إلى شعب الصحراء الموريتاني. الشاعرة المغربية لويزا وأخريات أفريقيات نقلن جزءا من معاناة المرأة الأفريقية في هذا المحيط حيث ما زالت المرأة فيه تتعرض لضرب زوجها وتنوء تحت ثقل هموم منزلها في وقت حرمت فيه من أبسط حقوقها.




من اختكم
سعاد حمدان الشهاب
ام الفرات
(الميادين )
وكل عام وانتم بخير
والشعر بخير واقلام بخير






التوقيع

 
رد مع اقتباس